Tuesday, October 15, 2019

ينزع الآباء والأمهات ذوو الدخول الأعلى إلى استخدام عبارات أطول ومفردات أكثر

بالعودة إلى الدراسة التي أجراها ريزلي وهارت، سنجد أنه بالرغم من أنها لم تكن نموذجية بالمعايير العلمية، فإن الفكرة التي وردت فيها بشأن وجود فجوة كبيرة على صعيد التحصيل اللغوي للأطفال تبعا لاختلاف أسرهم في المستوى الاجتماعي والاقتصادي، تكررت في عشرات الدراسات الأخرى. من بينها مثلا دراسة أُجريت عام 2008، وأظهرت أن أنماط المحادثات تختلف بشكل كبير، بين الأسر الفقيرة ونظيرتها ذات الدخل الأعلى، وهو ما يعود جزئيا إلى تباين مستوى التعليم، الذي يتمكن أرباب هذه العائلات من تحصيله.
وقال الباحثون القائمون على هذه الدراسة إن ذلك يعني أن "مستوى معرفة الوالدين" يسهم إيجابا في تنمية وتحسين الحصيلة اللغوية لدى أبنائهم. وأوضحت الدراسة أن الآباء ذوي الدخول الأعلى، استخدموا عبارات أطول ومفردات أكثر عددا وثراء مقارنة بأترابهم الأقل دخلا.
وهكذا فإذا كان هناك أي ارتباط بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي من جهة والقدرات اللفظية واللغوية من جهة أخرى، فقد يكون السبب في ذلك هو ذاك الارتباط القائم بين الفقر وانخفاض المستوى التعليمي والشعور بقدر أكبر من التوتر، وهما عنصران يؤثر وجودهما على مدى "جودة المحادثات" التي تدور بين الآباء والأبناء.
لكن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، لا يشكل العنصر الحاسم في هذا الشأن. ففي دراسة أُجريت عام 2015، فحصت هيرش-باسيك وزملاؤها المفردات التي يستخدمها 60 طفلا في الثانية من العمر، ينتمون جميعا لأسر ذات دخل منخفض. وبعد عام واحد، عاد الباحثون للنظر في الكيفية التي تطور بها هؤلاء الأطفال على صعيد الكلام الذي يرددونه. وكما كان متوقعا، تبين أن الأطفال الذين شاركوا في عدد أكبر من المحادثات وهم في الثانية من العمر، اكتسبوا لغة أكثر ثراء بعد ذلك بعام، والعكس صحيح.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في أن نتائجها كشفت عن أن الفقر لا يمثل وحده العامل الذي يجعل الطفل عرضة للمعاناة من تدني القدرات اللغوية، في ضوء أن أفراد العينة فيها، كانوا كلهم من أطفال الأسر ذات الدخل المنخفض.
وتقول هيرش-باسيك في هذا الصدد: "لا تقتصر العوامل التي تصنع فارقا (على صعيد القدرات اللغوية) على ما إذا كان المرء قد وُلِدَ في بيئة محدودة الموارد أم لا، لكنه يرتبط كذلك بكيفية تفاعله مع طفله في إطار تلك البيئة نفسها".
ورغم أنه يمكن لأن تكون لـ "فجوة المفردات" التي نتحدث عنها، تَبِعات مستمرة ودائمة على قدرات الأطفال، فإن الأمر المُبشر هنا يتمثل في أن كل الآباء والأمهات يتحدثون لأطفالهم لفترة ما من الوقت على الأقل. لذا فإذا أدرك الوالدان أن "جودة هذه التفاعلات" أهم من طولها أو مرات تكرارها، فإن ذلك قد يفيد الأطفال جميعا.
وتضيف أنه كلما زادت "التجارب الاجتماعية" التي ينخرط فيها هؤلاء الأطفال، سواء مع الوالدين أو مع الأشخاص الذين يعتنون بهم، زاد قدر ما سيكتسبونه من تعليم.
ولا شك في أن هناك طرقا تساعد على إسراع وتيرة عملية التعلم هذه في مختلف مراحلها، مثل توفير دورات تدريبية للآباء والأمهات مثلا. ورغم فاعلية هذا الأسلوب، فهو مكلف ويتطلب الكثير من الوقت. ولحسن الحظ، أن لدينا سبلا أخرى تتصف بالبساطة وأثبتت نجاحها، يمكن اللجوء إليها. وتساعد هذه السبل على إجراء عدد أكبر من المحادثات المجدية والمفيدة بين الآباء والأبناء.
وفي هذا السياق، وجدت هيرش-باسيك وزملاؤها أن وضع ملصقات ولافتات تحفيزية في متاجر مُقامة في بيئات محدودة الموارد في بعض من أفقر أحياء فيلادلفيا، أدى إلى زيادة عدد المحادثات الجادة والهادفة التي تدور هناك بين الأطفال وآبائهم وأمهاتهم بنسبة تصل إلى 33 في المئة. ويمكن أن تكون تلك الوسائل التحفيزية شديدة البساطة، إلى حد أن تصبح في صورة ملصقات ملونة، تحمل أسئلة من قبيل "من أن يأتي الحليب؟" و"ما هو النوع المفضل لك من الخضروات؟".
بجانب ذلك، زرت مناطق مختلفة من فيلادلفيا، تُجرّب فيها هيرش-باسيك وفريقها نهجا مختلفا في هذا الصدد يعتمد على استخدام الألعاب لتشجيع بعض الجوانب المهمة لعملية التعلم، سواء الاجتماعي أو المعرفي. وقد حرص الباحثون على وضع هذه الألعاب في مناطق يتجمع فيها الناس من الأصل، في شكل مجموعات. وعلى الرغم من أن هذه الوسيلة وُجِهتْ للأطفال، فقد كانت ممتعة بشكل لافت أيضا بالنسبة لنا كبالغين.
وتضمن هذا المشروع التعاون مع المهندسين المعماريين والسلطات المحلية في بعض المدن لـ "تحويل الأماكن التي يرتادها الناس يوميا إلى بقاع تسنح لهم فيها فرص للتعلم". وأظهرت عمليات متابعة عن كثب أجراها باحثون لتلك الأنشطة، أن بعضا منها ساعد على زيادة عدد المحادثات والنقاشات بين البالغين والصغار، بنسبة تتراوح ما بين 30 و55 في المئة.
وتقول هيرش-باسيك إن من بين الفوائد الإضافية لجهود مثل هذه، أن "تحويل تلك البيئات إلى أماكن يستمتع المرء بالوجود فيها، يزيد من فرص وضع الآباء والأمهات هواتفهم المحمولة جانبا، وإجرائهم محادثات جادة وهادفة مع أطفالهم".
ويقول الباحثون إنه سيكون من السهل تكرار هذه التجربة في العديد من المناطق الأخرى، إذا توافر ما يكفي من الإرادة.
وقد أطلقت السلطات في المملكة المتحدة برنامجا ذا صلة بذلك عبر شبكة الإنترنت، يتضمن إعلانات تحفيزية بسيطة، تشجع الوالدين على الحديث مع أطفالهما بشكل أكبر. ويستهدف المشروع - الذي يستمر ثلاث سنوات - تشجيع الآباء والأمهات "على الانخراط في أنشطة تشجع التعلم المبكر لأطفالهم، والمساعدة على تجهيزهم للمدرسة وما بعدها" من مراحل.
وفي وقت ندرك فيه جميعا أن ضغوط الحياة اليومية، لا تترك للبعض سوى القليل من الوقت للعب والحديث مع أطفالهم، صار الآن واضحا أن إجراء بعض التعديلات البسيطة الذكية على الطريقة التي نتحدث بها إلى الصغار، وعلى كيفية إنصاتنا لهم أيضا، يمكن أن يؤدي إلى تحسين قدراتهم الدماغية.
وهكذا، فبعد أن تزودت بهذه المعلومات، أصبحت أعكف على التفكير في أنماط النشاط الدماغي الذي يحدث لدى طفلي، وأنا ألاعبه وأحادثه وأخبره ببعض التفاصيل البسيطة المتعلقة بما حدث لي خلال يومي، بل وألقي عليه كذلك بعض الأسئلة لأرى الاستجابات التي ستصدر منه ردا عليها. في أغلب الأحيان، يُحتفى بي بابتسامة تصدر من فمه الخالي من الأسنان. وفي أوقات أخرى، لا تصدر منه أي استجابة من أي نوع.
لكن رغم ذلك، فقد صرت أعلم الآن أنا دماغه ربما تكون الآن في طور التطور والنمو بشكل جيد بسبب محادثات مثل هذه التي أجريها معه، وهو أمر يمكننا أن نلعب جميعا دورا حاسما فيه، سواء كنا آباء أو أمهات، أو أشخاصا يقدمون خدمات الرعاية للأطفال.

Monday, July 29, 2019

مقتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار في مهرجان للطعام بولاية كاليفورنيا الأمريكية

قالت الشرطة المحلية إن ثلاثة أشخاص قتلوا و15 آخرين أصيبوا في حادث إطلاق نار في مهرجان للطعام في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وقتلت الشرطة مسلحا، ولكن لم يتضح إذا ما كان مسلح آخر ما زال هاربا.
وكان مهرجان "غيلروي غارليك" على وشك الانتهاء مساء الأحد. عندما وقع إطلاق النار في الموقع الذي يقام فيه المهرجان.
وقالت جوليسا كونتريراس، شاهدة عيان، لشبكة إن بي سي إن "رجلا أبيض في أوائل أو منتصف الثلاثينيات من العمر أطلق الرصاص من بندقية".
وأظهر فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أناسا يفرون من المهرجان، المقام على بعد 48 كيلومترا جنوب مدينة سان خوسيه.
وقال غافين نيوسام، حاكم كاليفورنيا في تغريدة "إنه أمر مروع".
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة على موقع تويتر بشأن إطلاق النار، وحث الناس على "توخي الحذر والسلامة".
وقال متحدث باسم الجهاز الطبي في منطقة وادي سانتا كلارا إن 11 شخصا، بعضهم في حالة حرجة، يعالجون من إصابات.
وقالت شبكة سي إن إن مركز مقاطعة سانتا كلارا الطبي استقبل حتى الآن خمسة ضحايا وإن مصابين يعالجان في المركز الطبي في جامعة ستانفورد.
وقد استقبل المركز الطبي لمقاطعة سانتا كلارا مصابين اثنين حتى الآن، وفقا لقناة سي بي إس.
وقالت كونتريراس: "كان إطلاق نار سريعا للغاية. رأيته يطلق النار في كل اتجاه. لم يكن يستهدف أي شخص على وجه التحديد".
"لقد كان يطلق الرصاص من اليسار إلى اليمين، ومن اليمين إلى اليسار. كان بالتأكيد مستعدا لما يفعل".
وقال مايكل باز، 72 عاما، وهو بائع قبعات في المهرجان، لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكال، إنه رأي مسلحا يحمل بندقية آلية.
وقال باز "جاء مستعدا لإطلاق النار لأنه كان يرتدي سترة واقية من الرصاص. كان يطلق النار يمينا ويسارا دون هدف محدد".
وأضاف باز إن الحضور في المهرجان انطرحوا أرضا عند مطاردة الشرطة للمسلح وإطلاق النار.
وقالت إيفني رييس، البالغة من العمر 13 عاما، لوسائل إعلام محلية: "كنا نغادر وشاهدنا شابا يربط ساقه بمنديل كبير، لأنه أصيب بالرصاص".
ويقام مهرجان "غيلروي غارليك" سنويا منذ عام 1979. ويحظر متنزه "كريسماس هيل بارك"، الذي يقام فيه المهرجان، دخول الأسلحة من أي نوع، وفقا للموقع الإلكتروني للمهرجان.
انضم رئيس المخابرات الوطنية الأمريكية، دان كوتس، إلى سلسلة من المسؤولين البارزين الذين تركوا العمل في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اعتزامه الاستقالة من منصبه إثر خلاف مع ترامب.
وأكد ترامب في تغريدة إن كوتس سيستقيل في منتصف أغسطس/آب وإنه سيرشح جون راتكليف عضو الكونغرس عن تكساس ليخلفه.
وقال ترامب إن راتكليف سيقود و"سيلهم (بناء) عظمة البلاد" التي يعشقها.
ويشرف كوتس بموجب منصبه على 17 وكالة استخباراتية أمريكية مدنية وعسكرية، من بينها وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه).
وقد ظل كوتس على خلاف مع ترامب في عدد من القضايا، ومن أبرزها الموقف من روسيا وكوريا الشمالية.
واصطدم كوتس، الذي يشغل منصبه منذ مارس/آذار 2017، مع ترامب مبكرا بعد توليه مهامه، حيث اتخذ موقفا متشددا إزاء روسيا، مما يتعارض تماما مع الوقف التصالحي الذي اتخذه ترامب إزاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي يناير/كانون الثاني قال كوتس للكونغرس إنه من غير المرجح أن تتخلى كوريا الشمالية عن سلاحها النووي، مناقضا تصريح ترامب أن بيونغيانغ لم تعد تشكل تهديدا.
كما أنه قال لأعضاء الكونغرس إن إيران ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي مع القوى الدولية الذي وقع عام 2015، والذي انسحب منه ترامب في مايو/أيار 2018.
وفي اليوم التالي لذلك كتب ترامب تغريدة على تويتر وصف فيه مديري المخابرات بأنهم "سلبيين وسذج"، في تقييمهم لمدى الخطر الذي تشكله إيران.
ودافع راتكليف، وهو عضو في اللجنة القانونية والاستخباراتية في مجلس النواب، عن ترامب أثناء شهادة المحقق الخاص روبرت مولر يوم الأربعاء عن تحقيقة، الذي استغرق عامين، بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016 والإعاقة المحتملة للعدالة.
واتهم راتكليف أيضا مولر بتجاوز حدود سلطته في تناول تقرير تحقيق مولر الموسع لاحتمال إعاقة ترامب للعدالة بعد قرار المحقق الخاص أنه لم يخلص إلى ما يشير أن ترامب ارتكب جريمة.
  • استقالة جيم ماتيس وزير الدفاع الأمريكي بسبب "خلافه في الرأي مع ترامب"
  • استقالة نائب مدير الإف بي آي "بعد ضغوط" من إدارة ترامب
  • هل تهدد الاستقالات والإقالات إدارة ترامب؟
  • استقالة مستشار الرئيس الأمريكي للأمن الداخلي
  • من هو الجنرال جون كيلي آخر الراحلين من البيت الأبيض؟
ووافق راتكليف على أن ترامب ليس فوق القانون، ولكنه قال إن الرئيس "ليس أسفل القانون ايضا".
ويشغل راتكليف موقعه في الكونغرس منذ عام 2015.
وقبل أن يصبح عضوا في الكونغرس، كان راتكليف عمدة لبلدة هيث، بالقرب من دالاس، تكساس، وكان نائبا عاما. وتركز سيرته الذاتية في الكونغرس على منصبه كمحقق في مجال مكافحة الإرهاب، وتقول إنه "اعتقل 300 أجنبي غير شرعي في يوم واحد".
وكان عدد من المسؤولين البارزين تركوا العمل في إدارة الرئيس ترامب، من بينهم وزير الدفاع السابق جيم ماتيس وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي ونائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أندرو ماكابي والمتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز.

Thursday, June 27, 2019

الدول العربية في سبعة رسوم بيانية: هل بدأ الشباب العربي يدير ظهره للدين؟

يصور العالم العربي غالبا على أنه متدين ومتجانس سكانيا ومحافظ حضاريا. لكن بالاستماع إلى آراء سكان المنطقة ومشاعرهم نتوصل إلى صورة مغايرة تماما.
أجرت شبكة البارومتر العربي البحثية المستقلة أكبر وأوسع وأعمق استطلاع للآراء في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصالح بي بي سي عربي.
وخلص الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 25 ألفا من سكان عشر دول بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية في أواخر عام 2018 وربيع عام 2019، إلى وجود طيف واسع من الآراء حول قضايا شتى من الدين إلى حقوق المرأة ومن الهجرة إلى تقبل المثليين جنسيا.
خرج الاستطلاع بصورة متناقضة فيما يخص مساواة المرأة، ففي منطقة غير معروفة بتقبلها لمبدأ تمكين المرأة، بين الاستطلاع وجود تقبل واسع لفكرة تولي المرأة مواقع قيادية.
ويساند معظم المشاركين في الاستطلاع في عموم المنطقة حق المرأة في أن تصبح رئيسة للحكومة أو رئيسة للجمهورية في بلد إسلامي. وقال ثلاثة أرباع المشاركين في لبنان إنه ينبغي أن تتمتع المرأة بهذا الحق، ولم تشذ عن القاعدة إلا الجزائر، التي قال أقل من نصف عدد المشاركين فيها إنهم يؤيدون حق المرأة في أن تصبح رئيسة للدولة.
ولكن الأمر يختلف عندما يتعلق بتوازنات القوى في الحياة اليومية، إذ أن أغلبية المشاركين - بما في ذلك معظم النسوة - يعتقدون أنه ينبغي للزوج أن يكون له القول الفصل في القرارات الأسرية.
تؤمن ثلاثة أرباع السودانيات بذلك، أما لبنان، فقد شهد زيادة طفيفة في نسبة النسوة اللواتي يعتنقن هذا الرأي منذ عام 2017، وتبين أن المغرب هو البلد الوحيد في المنطقة الذي يرى أقل من نصف سكانه أنه من حق الزوج أن يكون له القول الفصل في المنزل.
تتباين درجة تقبل المثلية الجنسية في البلدان العربية المختلفة، ولكنها منخفضة أو منخفضة جدا في عموم المنطقة. ففي صفوف فلسطينيي الضفة الغربية، قال 5 في المئة فقط إنه من المقبول أن يكون المرء مثليا، وحتى في لبنان، المعروف بأنه أكثر تحررا من الناحية الاجتماعية من سواه، لا يتقبل المثلية الجنسية إلا 6 في المئة من السكان.
وفيما يتعلق بالقتل "غسلا للعار"، أظهر الاستطلاع نتائج لا تخلو من غرابة. ففي الجزائر على سبيل المثال، وهو البلد العربي الأول من ناحية تقبل المثلية الجنسية هو أيضا البلد الأكثر تقبلا للقتل "غسلا للعار".
بينت نتائج الاستطلاع في كل المناطق التي أجري فيها أن المشاركين يضعون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وسياساته الشرق أوسطية في المرتبة الأخيرة في المقارنة بين الزعماء الثلاثة، بينما عبر نصف عدد المشاركين في 7 من المناطق الإحدى عشرة المستطلعة عن رضاهم عن سياسات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حيال الشرق الأوسط. ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا لبنان وليبيا ومصر، التي فضّل المشاركون فيها سياسات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على سياسات أردوغان.
عبر واحد من كل خمسة مشاركين في الاستطلاع في كافة المناطق التي أجري فيها عن رغبة في الهجرة، والسبب الرئيسي لذلك اقتصادي بالأساس.
وفي ست من المناطق المستطلعة، يفكر في الهجرة عدد أكبر مما كان الوضع عليه في عام 2013، وقد شهد الأردن أكبر زيادة في هذا المجال، إذ ارتفعت نسبة الراغبين في الهجرة هناك من الربع في عام 2013 إلى النصف تقريبا اليوم.
أما في السودان، فقد انخفضت النسبة ولكنها ما زالت تمثل نصف عدد السكان، بينما تزيد النسبة عن 40 في المئة في كل من الأردن والمغرب.
وشهد لبنان واليمن أكبر انخفاض في عدد الراغبين في الهجرة.
بينما لا تزال القارة الأوروبية المقصد المفضل للراغبين في الهجرة، ما برحت تفقد جزءا من بريقها في الآونة الأخيرة. من الذين يبدون رغبة في الهجرة، انخفضت نسبة اولئك الذين يقولون إنهم سيختارون أوروبا مقصدا من 51 في المئة في عام 2016 إلى 42 في المئة اليوم. من جانب آخر، ارتفعت نسبة الذين يفكرون في الهجرة إلى أمريكا الشمالية من 23 في المئة إلى 27 في المئة، بينما انخفضت نسبة الذين يريدون الهجرة إلى دول الخليج انخفاضا طفيفا لتبلغ 20 في المئة.
أما نسبة الذين يرغبون في الهجرة إلى باقي دول المنطقة (عدا الخليج) فقد تجاوزت الضعف لتستقر عند 11 في المئة.
ما زال الموضوع الأمني يمثل هاجسا في مناطق عديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويضع المشاركون في ست مناطق إسرائيل على رأس قائمة التهديدات لاستقرار مناطقهم وأمنها الوطني. ولا سيما في المناطق المتاخمة لاسرائيل مثل لبنان والأراضي الفلسطينية.
وتنطبق هذه القاعدة أيضا على سكان المناطق المجاورة لإيران، إذ قال معظم العراقيين واليمنيين إنهم يرون إيران على أنها مصدر التهديد الأكبر.
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية في حجم التهديد الذي تمثله للمنطقة تتبعها إيران.

Friday, May 24, 2019

चर्चा में रहे लोगों से बातचीत पर आधारित साप्ताहिक कार्यक्रम

ऑप्टोरो एक सॉफ्टवेयर को इसका समाधान मानता है. इस सॉफ्टवेयर से खुदरा दुकानदारों और उत्पादकों को बचे हुए माल को आसानी से बेचने में मदद मिलती है.
खुदरा दुकानदारों को एक साथ कई विकल्प मिलते हैं, जैसे- माल को दोबारा बेचने के लिए Blinq नामक वेबसाइट.
वे अपने माल को दान में भी दे सकते हैं, दूसरी दुकानों तक भेज सकते हैं, अमेज़ॉन या ईबे तक पहुंचा सकते हैं.
ऑप्टोरो का अनुमान है कि इसे अपनाकर कूड़े के ढेर में जाने वाले माल को 70 फीसदी तक कम किया जा सकता है.
लेवेलीन कहते हैं, "हमारी तकनीक में कई डेटा स्रोतों का इस्तेमाल करके पता लगाया जाता है कि अलग-अलग आइटम का क्या किया जाए. मिसाल के लिए यदि किसी जूते की नई जोड़ी को केवल बॉक्स से बाहर निकाला गया है और वह एकदम सही हालत में है तो उसे हम सीधे वेबसाइट पर डाल देंगे."
ऑप्टोरो के सह-संस्थापक टोबिन मूर और एडम विटरेलो को यह विचार 11 साल पहले आया था.
उन दिनों वे लोगों के गैराज में पड़े सामान को ईबे पर बेचने में मदद करने के तरीके पर काम कर रहे थे.
लेवेलीन कहते हैं, "कई सारे खुदरा स्टोर के लोग उनके पास आए और कहा कि पिछले सीजन के लौटाए हुए ढेरों जूते उनके पास हैं. उन्हें नहीं मालूम कि उनका क्या करें. क्या वे उनको बेचने में मदद कर सकते हैं."
मूर और विटरेलो को अहसास हुआ कि बड़े खुदरा विक्रेताओं के लिए वे बड़े बाज़ार की तलाश कर सकते हैं. फिर उन्होंने ऑप्टोरो सॉफ्टवेयर बनाना शुरू कर दिया.
नीधम यह देखकर उत्साहित हैं कि बड़े संगठनों ने वापसी में आने वाले माल के कचरा बनने के मुद्दे को पहचान लिया है.
वे नये कपड़ों और जूते-चप्पलों को कूड़े के ढेर में जाने से बचाने के उपाय तलाश रहे हैं. इससे उनके उत्पादन में लगने वाली ऊर्जा और संसाधन को भी सीमित किया जा सकता है.
पर्यावरण के संकटों के बावजूद फ़ास्ट फ़ैशन का कारोबार तेज़ी से बढ़ रहा है.
ग्रीनपीस की 2016 की रिपोर्ट
(बीबीसी हिन्दी के एंड्रॉएड ऐप के लिए आप यहां क्लिक कर सकते हैं. आप हमें फ़ेसबुक, ट्विटर, इंस्टाग्राम और यूट्यूब पर फ़ॉलो भी कर सकते हैं.)
के मुताबिक साल 2000 से 2014 के बीच कपड़ों का उत्पादन दोगुना हो गया.
एक औसत आदमी हर साल पहले से 60 फीसदी अधिक कपड़े खरीद रहा है.
दुनिया की आबादी साल 2050 तक 9 अरब हो जाने का अनुमान है. ऐसे में वापसी के माल को फिर से उपयोग लायक बनाना बहुत अहम है.
ऑप्टोरो की सीनियर डायरेक्टर एन्न स्टारोडज का कहना है कि उपभोक्ता आदतें अब हानिकारक हो सकती हैं, लेकिन शुरू से आख़िर तक फ़ायदेमंद और पर्यावरण के अनुकूल फ़ैशन मॉडल बनाकर आगे बढ़ा जा सकता है.
वह कहती हैं, "मुझे नहीं लगता कि लोग खरीदारी बंद करने जा रहे हैं, लेकिन कारोबार का ऐसा मॉडल बनाना होगा जिसमें लोगों के लिए टिकाऊ विकल्प चुनना आसान हो."

Thursday, May 9, 2019

اكتشاف آثار للكوكايين في الروبيان بأنهار في بريطانيا

كشفت دراسة علمية أجرها علماء في بريطانيا عن وجود آثار لمادة الكوكايين في الروبيان الذي يعيش في أنهار بمقاطعة سافوك.
وفحص العلماء في جامعة كينغز كوليدج في لندن، بالتعاون مع جامعة سافوك، 15 موقعاً مختلفاً في أنهار سافوك.
وعثر العلماء على مادة الكوكايين في الروبيان، وذلك في جميع العينات التي تم اختبارها، فضلاً عن مواد مخدرة أخرى مثل الكتامين.
ووصف الباحثون النتيجة بأنها "مفاجئة".
وقال البروفيسور نيك بوري، من جامعة سافوك: "هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث حول ما إذا كان هذا الكوكايين منتشرا فقط في الروبيان الموجود في سافوك، أم على نطاق أوسع في بريطانيا وخارجها".
وقال الدكتور ليون بارون، من جامعة كينغز كوليدج في لندن: "إن العثور على هذه المواد المخدرة يعتبر أمرا مفاجئا".
وأضاف "نتوقع حدوث ذلك في المدن مثل لندن، لكن ليس في مقاطعات ريفية".
وختم بالقول إن وجود مبيدات حشرية محظورة منذ وقت طويل في بريطانيا في الروبيان يعتبر تحدياً كبيراً، لأن مصادر هذه المبيدات لا تزال غير واضحة.
ربما تكون إضافة السكر لكوب الشاي أمرا معتادا بالنسبة للكثيرين، لكن العلماء يقولون إن الاستمتاع بتناوله لا يتطلب ذلك بالضرورة.
فقد توصلت دراسة بريطانية إلى أن المشاركين فيها تمكنوا من التخلص من السكر، دون أن يؤثر ذلك على استمتاعهم بالشاي، وهو ما يشير إلى أن تغيير سلوك استمر لفترة طويلة أمر ممكن.
وقال العلماء إن التوقف عن تناول السكر دفعة واحدة، أو الحد من تناوله بشكل تدريجي طريقتان فعالتان للحد من استهلاكه.
لكن معدي الدراسة أكدوا أن هناك حاجة إلى دراسة أوسع لتأكيد نتائجهم.
وقام فريق، يضم باحثين من كلية لندن الجامعية وجامعة ليدز، بتحليل بيانات على مدى شهر واحد عن 64 رجلا، اعتادوا تناول الشاي المحلى بالسكر.
وتم تقسيم المشاركين بالتساوي، إلى مجموعة من الرجال توقفوا عن تناول السكر في الشاي مرة واحدة، وآخرون خفضوا السكر تدريجيا على مدى أربعة أسابيع، ومجموعة ثالثة استمرت في تناول الشاي المحلى بالسكر.
وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص، الذين خفضوا تناول السكر، كانوا لا يزالون قادرين على الاستمتاع بمذاق الشاي بدون السكر.
وفي نهاية الدراسة، تخلى 42 في المئة من أفراد مجموعة التخفيض التدريجي عن إضافة السكر إلى الشاي، وكذا فعل 36 في المئة من الذين توقفوا عن إضافته مرة واحدة.
واستغنى 6 في المئة من الرجال في المجموعة الثالثة عن السكر أيضا.
وخلص فريق الدراسة إلى أن "تقليل السكر في الشاي لا يؤثر على الرغبة فيه، ما يشير إلى أن تغيير السلوك طويل الأجل أمر ممكن".
وأضاف الباحثون أنه يمكن استخدام طرق مماثلة، للحد من تناول السكر في المشروبات الأخرى.
وتمت مراجعة نتائج الدراسة خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة، في مدينة غلاسغو الاسكتلندية

Wednesday, April 17, 2019

يحتوي المتحف على حجرةٍ تحاكي غرفة نومٍ دينيس دارفال، موظفة المصرف التي اسْتُخْدِمَ قلبها

لكن الأمر الأكثر لفتاً للنظر هو هذه العبارة المكتوبة والمحفوظة بعناية في واجهة جدارية، والتي تعود لوالد الفتاة. وتوثق رده على الأطباء الذين طلبوا منه - بعد بضع ساعاتٍ من فقده لزوجته وابنته - الإذن بزرع قلب دينيس في صدر لويس فاشكانسكي، المريض بشدة والبالغ من العمر 54 عاماً؛ إذ قال وقتذاك: "حسنا أيها الطبيب، إذا عجزت عن إنقاذ ابنتي، فلتحاول ولتنقذ حياة هذا الرجل".
أما الرجل المذكور أعلاه فهو لويس فاشكانسكي؛ الذي نراه - في شكل دميةٍ شبيهةٍ بتلك التي تُعرض عليها الأزياء - مستلقياً على فراشٍ طبيٍ في غرفةٍ أخرى، فقد دخل إلى المستشفى، دون أملٍ كبير في القدرة على علاجه من قصورٍ في القلب آخذٍ في التفاقم.
وإذا تأملت بإمعان نسخاً من السجلات الطبية التي تتبع تطور حالة فاشكانسكي والموضوعة فوق الفراش، ستجد ملحوظةً خطها طبيبٌ على عجل تقول: " لا توجد أي جراحة يمكن أن تساعده. فلندع الطبيعة تأخذ مجراها".
لكن برنارد لم يتفق مع هذا الرأي. وبوسعك أن تتلمس مدى طموح هذا الجراح الشاب وقتذاك، عبر تأمل تفاصيل مكتبه، الذي صُمِمَت إحدى غرف المتحف على شاكلته. فعلى الجدران، وُضِعَتْ لوحاتٌ تتبع مسيرته منذ بدايته المتواضعة كنجلٍ راعي أبرشية في بلدةٍ شبه صحراويةٍ بجنوب أفريقيا، مروراً بفترةٍ مخيبةٍ لآماله قضاها في العمل كممارسٍ عام، ثم تلقيه تدريباً كي يُصبح جراحاً في الولايات المتحدة.
وفي قاعةٍ كبيرةٍ مجاورةٍ، يسبر فيلمٌ وثائقيٌ على مدار 26 دقيقة غور العديد من الجوانب المختلفة لبرنارد وشخصيته، سواءٌ كونه جراحاً لامعاً، أو طبيباً أثار الكثير من الجدل خلال مسيرته المهنية.
ويشكل كل ما سبق مقدمةً لغرفتيْ العمليات اللتين شهدتا عملية الزرع التاريخية للقلب في الساعات الأولى من يوم الثالث من ديسمبر/كانون الأول 1967. أولاهما هي "2 أيه" التي كان فاشكانسكي يتمدد فيها على طاولة جراحة مُنتظراً نقل القلب له، والثانية "2 بي" التي تمددت فيها دينيس بانتظار الاستعانة بقلبها لأداء هذه المهمة.
ويقول يوبارت إنه عَمِلَ على أن يُصمم المكان على شاكلةٍ تحاكي بدقة ما كان يبدو عليه كل شيء ليلة الجراحة، مضيفا: "لقد كنت مهووساً بذلك". ولحسن الحظ، أثبت النظام البيروقراطي الخاص بقطاع الصحة العامة بجنوب أفريقيا فائدته في هذا الشأن.
فبحسب ما يتذكر يوبارت: "اتسمت عملية التوثيق المتبعة في مستشفى غروت شور بالدقة الشديدة. لذا كانت كل الأرقام المتسلسلة الخاصة بجميع المعدات التي كانت موجودةً في غرفتيْ العمليات في ليلة الجراحة، متوفرة".
لكن تبين أن عملية استعادة كل هذه المعدات وإعادتها إلى حيث كانت، لم تكن دوماً باليسيرة. فطاولة العمليات التي كانت تتمدد عليها دينيس في الغرفة "2 بي" كانت قد مُنِحَت هبةً إلى مستشفى في ناميبيا.
ويقول يوبارت إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع مدير ذلك المستشفى، وشرح له أنه يريد استعادة الطاولة "لأنها جزءٌ من التاريخ؛ تاريخ جنوب أفريقيا"، وهو ما أدى إلى إعادتها إلى كيب تاون.
الأمر نفسه انطبق على مصابيح الإضاءة الخاصة بالغرفة "2 بي"، التي اقتفى يوبارت أثرها ليكتشف أنها بيعت إلى مستشفى بيطريٍ في المدينة، ومن ثم أقنع مالكيها الجدد بإعادتها إلى مكانها الأصلي، لتُعرض في المتحف.
وتضفي الاستعانة بتلك القطع والمتعلقات والمعدات الأصلية طابعاً أصيلاً مؤكداً على المتحف.
ففي الغرفة "2 أيه"، ستجد الجهاز الذي يؤدي وظائف القلب والرئتين خلال العمليات الجراحية - والذي أدى استخدامه للإبقاء على حياة فاشكانسكي خلال عملية الزرع. كما ستصادف جهاز القياس، الذي اسْتُخْدِمَ للتعرف على مقدار الدم النازف. وكان الجهاز قد عُثِرَ عليه في مخزن المستشفى قبل أن يُستعان به ضمن مقتنيات المتحف، ويُوضع في غرفة التمريض الخاصة بالغرفة "2 أيه".
أما في الغرفة التي أُعيد تصميمها على شاكلة مكتب بارنارد، فستجد دميةً تمثله جالسةً وراء مكتبٍ كان يستخدمه بالفعل في غرفته بجامعة كيب تاون. وعلى رف الموقد، سترى الحقيبة الجلدية العتيقة الخاصة بالأطباء، والتي استخدمها ذلك الرجل خلال فترة عمله ممارساً عاماً.
وفي الردهة الواقعة بجوار غرفتيْ العمليات، ستجد واجهات عرضٍ زجاجيةً تغص بالنسخ الأصلية من الرسائل والبرقيات التي انهالت على المستشفى من مختلف أرجاء المعمورة، فور ذيوع النبأ الخاص بإجراء الجراحة. من بين هذه الرسائل، واحدةٌ جاءت من شومواي مُهنئاً برنارد، ومُوجهاً له نصيحةً - لم يكن مُرحباً بها بالتأكيد - بشأن كيفية العناية بـ "فاشكانسكي" في فترة ما بعد الجراحة.
لكن المفارقة أن الخطابات والبرقيات لم تحفل بعبارات التهنئة والإشادة وحدها؛ فـ "ماري باور سلاتري" كتبت من شيكاغو موجهةً حديثها إلى برنارد بالقول: "إلى جزار مستشفى غروت شور". أما إس بيشَل من فيرجينيا فقال "كلكم مجموعة من الغيلان دون استثناء".
بيد أنه وسط زحمة ما يضمه هذا المتحف من مقتنيات، قد تغفل عن رؤية أهم وأبرز ما يحتويه، وهي واجهة عرضٍ زجاجيةٍ موضوعةٍ على أحد جدران الغرفة "2 بي"، تضم مكعبان زجاجيان ممتلئان بمادة الفورمالدهيد المُستخدمة لحفظ غرضيْن مهميْن. أولهما - على اليسار - القلب المريض الذي عانى من قصورٍ شديدٍ أورث صاحبه لويس فاشكانسكي المرض. وعلى اليمين، قلب دينيس دارفال الذي جلبت زراعته الشهرة لبرنارد.
وعلى الرغم من أن فاشكانسكي لم يبق على قيد الحياة سوى 18 يوماً فقط بعد الجراحة، إذ فارق الحياة جراء التهابٍ رئويٍ مزدوجٍ، فإن قلب دارفال ظل - وحتى اللحظة التي لفظ فيها هذا الرجل أنفاسه الأخيرة - يدق بقوة في صدر إنسانٍ آخر.

Tuesday, March 19, 2019

دعوات في صحف عربية لسن قوانين دولية لحماية الأقليات المسلمة في الدول الغربية

يتواصل في صحف عربية الاهتمام بالهجوم الذي شنه مسلح على مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلندا، وقتل فيه نحو 50 شخصا أثناء صلاة الجمعة الماضية.
وطالب كُتّاب بسنّ تشريعات على المستوى الدولي، خاصة في الدول الغربية، لمواجهة أشكال التطرف والعنف ضد المسلمين والمهاجرين.
في جريدة "الجمهورية" المصرية، يطالب السيد البابلي الدول الغربية بتوفير الحماية لدور العبادة من مساجد وكنائس، قائلاً إن "الحادث الإرهابي في نيوزيلندا قد تكون له توابعه في دول أخرى، فقد بدأ 'المتطرفون اليمينيون البيض' عملياتهم بهدف إدخال الرعب في قلوب المهاجرين من المسلمين لإجبارهم على الرحيل والعودة إلى بلادهم الأصلية".
ويرى الكاتب أن هذه العمليات "لن تتوقف لأن هناك حالة من الخوف من انتشار الإسلام في أوروبا، وهي حالة لن يصلح معها الحوار الفكري الآن بقدر ما تحتاج إلى إجراءات أمنية لتأمين المسلمين في هذه الدول وحمايتهم".
وفي جريدة "عكاظ" السعودية، يدعو يوسف بن طراد السعدون مجلسَ الأمن "لاستصدار قرار، وفقًا للفصل السابع، ينص على: إلزام الدول المختلفة بإصدار عقوبات رادعة تجرم الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وإدراج كافة المنظمات والأفراد المحرضين والمنفذين والممولين للعمليات والأفكار الداعية لكراهية الإسلام ضمن المجموعات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلهم".
وبالمثل، يطالب زكي بني ارشيد في صحيفة "رأي اليوم" الإلكترونية اللندنية بدور للمؤسسات الدولية، قائلاً "ذلك أن المحافظة على الأمن العالمي والسلم الدولي يستوجب موقفًا صريحًا واضحًا من مجلس الأمن، إضافة إلى وقف التحريض العنصري في أوروبا والولايات المتحدة ضد المسلمين منع خطاب العنصرية والكراهية الذي يتبناه اليمين المتطرف الأوروبي والأمريكي".
ويشير إلى أن "ما يثير القلق هو تعزيز مكانة الأحزاب اليمينية المتطرفة في المجالس البرلمانية في الغرب، بعد أن أصبحت مفردات هذا الخطاب ذخيرة تستخدم في الحملات الانتخابية، ما يعني المزيد من التأثير في القرار الغربي وتشجيع الإرهاب والتطرف".
وفي الصحيفة نفسها، يرى حميد مسلم الطرفي أن "بيانات التعاطف والاستنكار ورسائل التطمين للمسلمين لا تكفي وحدها، ما لم تصدر تشريعات تردع أولئك الذين يتبنون لغةً معادية للإسلام والمسلمين".
غاز المتوسط
وفي شأن آخر، كتب خالد الزبيدي في جريدة "الدستور" الأردنية عن الاستكشافات الأولية شرقي البحر المتوسط التي تشير إلى أن المنطقة تختزن نحو 22 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي ومليار برميل من النفط الخام في أماكن متفاوتة البعد عن الشواطئ السورية واللبنانية والفلسطينية والمصرية، وخصوصًا شاطئ قطاع غزة.
وتحت عنوان "غاز المتوسط يهدد الاستقرار الإقليمي"، يقول الكاتب إن إسرائيل تحاول فرض سيطرتها على غاز المتوسط استنادًا إلى "دعم سياسي وتقني أمريكي وضعف سياسي عربي".
ويضيف "إلا أن تدخل القوة الروسية المهيمنة في سوريا وبتعاون مع انقرة، هدد مشروع تل أبيب بالهيمنة على غاز ونفط المتوسط الذي يسعي الوصول إلى أوروبا عبر اليونان بما يشكل تهديدًا للغاز الروسي الذي يمد أنابيب الغاز إلى غرب أوروبا منذ عقود".
ويشير إلى أن "واشنطن بدورها تسعى للتوسط وإبعاد الروس عن المنطقة، إلا أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي السابقة لم تنجح وبقي الخلاف قائمًا".
ويحذر من أن إسرائيل "لا تأبه بالاتفاقيات والقانون الدولي الذي ينص على أن تتقاسم الدول المطلة على البحر ثرواته كل حسب طول شواطئها حسب اتفاقية برشلونة"، مضيفًا أن تل أبيب "وبدعم أمريكي تحاول الاستحواذ الكامل على ثروات البحر المتوسط من الغاز والنفط وهو ما ترفضه الدول الشاطئية - سوريا ولبنان وفلسطين وقبرص وتركيا".
ويؤكد أن "غاز المتوسط أحد الأسباب التي قادت إلى اعتداءات كبيرة على سوريا خلال السنوات الثماني الفائتة".