مجموعة مختارة من أبرز أعمال المصور
يانيس بيراكيس الفائز بجائزة بوليتزر 2016 الذي توفي بعد صراع مع مرض
السرطان. وكان بيراكس يقول مهمتي هي التأكد من أنه لا يوجد شخص يمكنه أن
يقول "
ولد بيراكيس في العاصمة
اليونانية أثينا عام 1960، واستطاع طوال مشوار حياته المهنية الذي امتد إلى
أكثر من 30 عاما تسجيل صراعات وكوارث طبيعية في شتى أرجاء العام، كهذه اللقطة للاجئين أكراد فروا على مقربة من الحدود العراقية التركية في
تسعينيات القرن الماضي.
سجل بيراكيس أحداثا كبرى على مدار عقود في شتى أرجاء العالم، بما في ذلك الصومال خلال عملية "إعادة الأمل" الأمريكية عام 1992.
صورة التقطها بيراكيس لحظة أسر متمرد يبلغ من العمر 18 عاما على يد قوات الحكومة في مدينة فريتاون في سيراليون.
التقط بيراكيس صورة لنفسه بعد نجاته من كمين نصبه متمردون في سيراليون قُتل فيه صحفيان عام 2000.
لم أكن أعلم"
كما التقط صورا للاضطرابات والاحتجاجات في شتى أرجاء العالم، من بينها هذه الصورة لمتظاهرين في
العاصمة المصرية القاهرة في انتفاضة يناير عام .
.
صورة أخرى لاعتصام متظاهرين احتجاجا على الحكومة المصرية بالقرب من ميدان التحرير في القاهرة
فازت تغطية فريق بيراكيس لأزمة اللاجئين بجائزة بوليتزر عام 2016، كهذه الصورة لأسرة سورية قبالة سواحل
جزيرة ليبسوس اليونانية عام 2015. وقال بيراكيس أمام لجنة مناقشة سلسلة
الصور الفائزة بجائزة بوليتزر عن أزمة المهاجرين في أوروبا ”مهمتي هي أن أروي لكم القصة ثم تقررون ما تريدون... مهمتي هي التأكد من أنه لا يوجد شخص
يمكنه أن يقول ‘لم أكن أعلم‘“.
في يناير .
خرجت مظاهرات في الجامعة المركزية في الجزائر تحت شعار "ليس باسمي" احتجاجا على ترشح الرئيس الجزائري بوتفليقة لفترة ولاية خامسة.
اندلع الحريق جراء اصطدام جرار أحد القطارات برصيف المحطة، مما أدى إلى انفجار خزان الوقود، وفقا لمصادر أمنية بالقاهرة
تُعد "محطة مصر" للقطارات في القاهرة من أكثر الأماكن ازدحاما في العاصمة المصرية
خرجت المظاهرات الطلابية تحت شعار "ليس باسمي" احتجاجا على اتفاق 11 اتحاد طلابي في الجزائر على دعم
ترشح الرئيس بوتفليقة لفترة رئاسة خامسة.
تزوج بيراكيس من إليسافيت وله ابنة تدعى ريبيكا وابن يدعى ديمتري. وتوفي بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان
عن عمر ناهز 58 عاما. وقالت وكالة رويترز عنه إنه كان أحد أكثر مصوريها
شجاعة.
انضم عشرات الآلاف من الطلاب
إلى المظاهرات التي بدأت في الخروج منذ أيام في أنحاء عدة من الجزائر ضد ترشح الرئيس الجزائري لفترة ولاية خامسة.
شهدت بعض المظاهرات اشتباكات مع رجال الشرطة وقوات الأمن خلال الأيام الخمسة الماضية.
تستمر المظاهرات في الجزائر لليوم الخامس على التوالي، أغلبها في المدن الرئيسة مثل عنابة، وقسنطينة،
وورقلة، وتيزي وزو، وولايات شرق الجزائر، وفقا لموقع تي إس أيه الإخباري
الجزائري.
جاءت هذه الخطوة من طلاب
الجامعات الجزائرية وسط حالة من الحذر، إذ قرر الطلاب تفادي المواجهة مع رجال الشرطة بالتظاهر داخل الحرم الجامعي في الجامعات الكائنة في العاصمة
الجزائر وجامعات أخرى في عموم البلاد.
No comments:
Post a Comment